M
Mohamed Fathallah


الحرب كونية كتاب يخص الحياة البشرية


Short Story For over 21 (adults) only.

#]
Short tale
0
287 VIEWS
Completed
reading time
AA Share

الحرب كونية

كتاب













هذا كتاب هو بحث عن مصطلحات علمية ألذي يتفق عليه العلماء ليدلوا به على شيء محدود وهو مجرد مختصر بين علم كوني وهندسة كونية والهندس دينية وبعض أحداث عن حرب كونية ونظام الإنسان الكوني والإجتماعي وهدفه تعليم ونقل معلومات ضرورية بين وسائل تعليم وثقافة مما يوضح دلالات دينية و إجتماعية وعلمية مثبة وصحيحة.











الحرب كونية

أحيانا يرى بعض في هذه حياة بين مجتمع والإنسانية بتراجع في عدة ٱمور وتفكير ما يخاطبه عقله الباطن مما يجعل لنفسه نظرية بين مجتمع من حيث الأخلاق وسلوكهم حضاري ومن طرف ثاني من ناحية الدين والعلم وتغيير في التفكير، وسبب في ذلك هو تطوير ذات في عقل وتفكير وسوء مجتمع ألذي يحيط به في تفكيرهم وربما عدم معرفة خصائصهم إجتماعية وحضارية في دائرة محيط بهم بين مناطق مختلفة وبين مجتمعات، ذلك يجعلني أتباعد عنهم أكثر فأكثر مما يجعلني أبحث عن حضارة وتقدم في فكر وعقل وإتباع منهج علمي وثقافي مختلفة.

ويراودني نفسي في تفكير حول خالق والكون مما يسأل نفسه ماهي مهامه في هذه حياة وإنما أضع تركيزي في تأمل مما أكون صامتا طوال وقت قد جعلتها عبادة ما ٱسميها بالعبادة الصامتة، وهي عبادة التفكّر والتأمل في خلق الله عزّ وجلّ، وعظمته وقدرته، وهي عبادة قلبيّة، تحدث في باطن الإنسان ولا تظهر على أفعاله أو أقواله، فلا يستخدم بها لسانه ولا يده ولا جوارحه، وفي القرآن الكريم آيات يمتدح الله -عزّ وجلّ- بها من أحيا عبادة التأمل في قلبه وتفكّر في آيات الله، حيث قال الله تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ويُقصد بالتفكّر في الاصطلاح الشرعيّ إعمال العقل وإطلاقه في التأمل بآيات الله في الكون والشرع، ويكون ذلك بالتدبّر والملاحظة لدقّة وجمال وعظمة سنن الله -عزّ وجلّ- في الكون، والتماس العبرة والعِظة من ذلك.

ولأجل ذلك دعا الله تعالى في القرآن الكريم للتفكّر فيما حولهم من أسرار الكون فقال:

(أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ)

وذلك يجعلني ٱفكر كيف خلق الله كون؟ وماهي عظمته وقدرته وكيف خلق عباده وكيف جعلها مجتمعات ودول وٱمة وزادت تطورات في مجال علم وتقنيات وثقافات ، حيث أثبت ذلك في قوله تعالى

بسم الله الرحمان الرحيم


إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(54)(الأعراف)


يخلق الله تعالى الكون وأبدع فيه وأتقن، وفي خلقه للكون إعجازٌ مشهودٌ، حيث قال:

(فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)،

وبذلك يتعلّم الإنسان الدقّة والإتقان، ويصبح التدبّر جزءاً من تسخير الإنسان في الأرض، كما أنّ الآية السابقة تدلّ على أنّ الله تعالى سخّر الإنسان في الأرض، وبذلك تتكامل العلاقة بين الإنسان والكون، فخلق الكون بما فيه من آياتٍ ومعجزاتٍ من أجل الإنسان، فالكواكب في السماء من آيات الله الجميلة التي يتغنّى بها الإنسان، كما أنّها تسخيراً للإنسان، حيث قال الله تعالى:

(وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)

وقد أثبت القرآن الكريم العديد من أنواع إعجاز الله تعالى في خلقه للإنسان والكون، وفي ذلك دلالةٌ على عظيم خَلق الله عزّ وجلّ، وفيما يأتي بيان بعض صور إعجاز الله تعالى في الكون الدالة على قدرته مما تقول نظريات العلماء بأن أصل الكون حدث من الإنفجار كبير لمادة ذات كثافة عالية، حيث خلقت من دخان مما تمددت إلى حين بلا توقف وفي كل الإتجاهات وتكونت معها المجرات والكواكب ونجوم وشمس وقمر في ستة أيام فقط وهو زمن نسبي لقدرة خالق سبحانه فلا يمكن إعتباره في تعارض مع قول الله


(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا)

فالإعجاز في وحدة الأرض؛ حيث إنّ الأرض كانت جزءاً من المجموعة الشمسيّة، ثمّ انفصلت عنها، وبردت، وتهيّأت الأسباب فيها لتكون صالحةً لعيش الإنسان عليها، ودليل ذلك البراكين الموجودة على الأرض، والمواد المشتعلة الموجودة في باطن الأرض، كما أنّ الأرض تقذف بين الحين والآخر بعض الحمم المشتعلة، وذلك ممّا بيّنه الله تعالى في القرآن الكريم.
الإعجاز في نشأة الكون؛ حيث بيّن العالم أنّ مادة الكون كانت في البداية غازًا منتشرًا في الفضاء بشكلٍ منتظمٍ ومتناسقٍ، وعندما تكاثف الغاز تشكّلت المجموعات الفلكية حيث قال الله:

(ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا


طَائِعِينَ) ،فالآية السابقة دلّت على أنّ الدخان هو مصدر وأساس خَلق الكون، حيث ذكر ذلك؛ لأنّ الدخان يعدّ بمستوى فهم الإنسان الذي لا يدرك علوم الكون.
الإعجاز في شكل الأرض؛ فاستدارة الأرض بشكلٍ بيضاويٍّ تدلّ على عدّة معانٍ، منها؛ تعاقب الليل والنهار، وذلك ما أثبته العلم الحديث من أنّ المسافة بين قطري الأرض متناقضةٌ ومطّردةٌ، وذلك ما دلّ عليه قول الله تعالى:

( أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ).


فالإعجاز في حركة الأرض؛ حيث أثبتت العديد من آيات القرآن الكريم أنّ الأرض تدور حول نفسها، ومن ذلك: تكوير الليل والنهار، والنهار الذي يظهر ببطءٍ نسبةً إلى حركة الأرض، كما أنّه ورد ذكر كلٍّ من الشمس والقمر والليل والنهار في آيةٍ واحدةٍ تبيّن الحركة الدائبة في الأفلاك.
إعجاز الجبال؛ حيث إنّ الله تعالى جعل الجبال مثبّتةً للأرض، وبذلك فإنّ الأرض لا تضطرب ولا تتحرك، كما أنّ العلماء صرّحوا بأنّ حجم الجبال تحت الأرض يزيد عمّا فوق الأرض وخلق جبال للتوازن الأرض في مدارها كوني.

وعديد من مذاهب دينية يقولون أننا نعرف الله، وإنما لا أحد يعرف قدرته ولا يعرفونه وقد أثبت ذلك في آية كرسي بقوله الحق

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) إن الله يعلم ما بين أيدي الناس مِن أمر القيامة وما خلفهم من أمر الدنيا، ولا يحيط خلقه به علمًا
فحقيقة الأمر لا أحد يعرف الله وقدرته وقوته إلا بما شاء سبحانه وتعالى وذلك يجعلني ٱصدق الله عظيم ولا ٱصدق عباده على الأرض مقيمين.

فكل أساليب في هذه حياة مرتبطة وأحيانا يسأل الإنسان ماذا يحدث لهذا كون ويتلوا قصة آدم وحواء و سبب نزولهما على الأرض مما يخاف آرائهم لبعضهم البعض وقد قال الله تعالى

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ

الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ


فإذا فكرت في هذه الآية بقول ملائكة أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ؟
فما هو شيء ألذي كان يفسك دماء قبل خلق سيدنا آدم وٱمنا حواء ؟
هنا دار بحث عبر عديد مواقع و الكتب فوجدنا شيئا نادرا وهو خلق صومياء ومخلوق من نار حيث وقعت حرب وتسمى ممالك سبعة, حيث تم كتابة رواية ممالك سبعة إستنادا على تفسير أحد سحابة نبي سيدنا محمد كما جاء في تفسير أن الجن كان أول من سكن الأرض قبل خلق آدم عليه سلام و أول من عبد الله حتى جاء نسل من بني الجن فيما بينهم حيث قاموا بحرب بين ممالكهم وسفكت الدماء فيما بينهم ومن بينهم أبو الجن وإسمه صومياء وقد ذكر في توراة والإنجيل وكذالك عزازيل حاليا إسمه إبليس الشيطان بعد إبلاسه الخالق من جنة بسبب آدم وإبلاس يعني الإبعاد وهو ألذي كان أكثر اقرب إلى الله في عبادته إلى أن جاءت الملائكة بالحرب عليهم بأمر من الله وسبب هو عصيان وتمرد من أمر الله فقد أسروا من أسروا من بينهم عزايزيل إبليس وقتلوا من قتلوا وفيهم من هربوا إلى جبال والوديان والله أعلم.


من بعد ذلك يأتي خلق سيدنا آدم عليه سلام حيث علمه الأسماء كشجرة، وثمرة، وأسماء ملائكة ثم عرضهم أن يتلوا سيدنا آدم على أسمائهم وذلك بقوله في سورة بقرة


وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31)قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ(32)قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ


وهنا معجزة العقل الانسان والذي يحفظه ومالذي يعرفه ومالذي يتعلمه كل يوم، فماهو سبب نزوله الى أرض؟

إذ قال الله تعالى

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ

وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ(35)فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ(36)فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(37)


وفي آية ٱخرى يقول الله في قرآن كريم

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12)قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ(13)قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ(14)قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ(15)قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ(16)ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ(17)قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ


وقاس إبليس قياساً فشذ من بين الملائكة لترك السجود، فلهذا أبلس من الرحمة الله، فأخطأ في قياسه، ودعواه أن النار أشرف من الطين فإن الطين من شأنه الرزانة والحلم والأناة والتثبت، والطين محل النبات والنمو والزيادة والإصلاح، والنار من شأنها الإحراق والطيش و السرعة.
ثم أقسم بعزة مولى الخالق وهذا قسم عظيم في الجنة أو مكانتها وذلك بقول الله تعالى

(قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين( 82 )إلا عبادك منهم المخلصين( 83 )قال فالحق والحق أقول( 84 )لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين( 85 )قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين( 86 )إن هو إلا ذكر للعالمين( 87 )ولتعلمن نبأه بعد حين( 88 ) )

وفي آية ٱخرى قال الله تعالى في قوله الحق


قوله تعالى : (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوينوإن جهنم لموعدهم أجمعينلها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم) .


اعلن أن إبليس لما قال :

(لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعينإلا عبادك منهم المخلصين)

أوهم هذا الكلام أن له سلطانا على عباد الله الذين يكونون من المخلصين ، فبين تعالى في هذه الآية أنهليس له سلطان على أحد من عبيد اللهسواء كانوا مخلصين أو لم يكونوا مخلصين ، بل من اتبع منهم إبليس باختياره صار متبعا له ، ولكن حصول تلك المتابعة أيضا ليس لأجل أن إبليس يقهره على تلك المتابعة أو يجبره عليها والحاصل في هذا القول : أن إبليس أوهم أن له على بعض عباد الله سلطانا ، فبين تعالى كذبه فيه ، وذكر أنه ليس له على أحد منهم سلطان ولا قدرة أصلا ، ونظير هذه الآية قوله تعالى حكاية عن إبليس أنه قال : (وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي) [إبراهيم : 22] وقال تعالى في آية أخرى : (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلونإنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون) [النحل : 100] قالالجبائي: هذه الآية تدل على بطلان قول من زعم أن الشيطان والجن يمكنهم صرع الناس ، وإزالة عقولهم كما يقوله العامة ، وربما نسبوا ذلك إلى السحرة قال : وذلك خلاف ما نص الله تعالى عليه ، وفي الآية قول آخر ، وهو أن إبليس لما قال : (إلا عبادك منهم المخلصين) فذكر أنه لا يقدر على إغواء المخلصين صدقه الله في هذا الاستثناء فقال : (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) فلهذا قالالكلبي: العباد المذكورون في هذه الآية هم الذين استثناهم إبليس.

وسبب خلافات مولى و إبليس مع أنه كان سلطان سماء دنيا بعد أن كرمه الله في تلك عبادته قبل حرب ممالك سبعة ،ثم فسق عن أمر ربي لسجود الى آدم تكريما لما خلق الله بيديه وجعله خليفة على أرض وهو سيدنا آدم عليه سلام، وقد أراد إبليس هذا منصب وهي خلافة الله على أرض.




مرحلة حياة دنيا على الأرض


بعد نزول سيدنا آدم عليه سلام وٱمنا حواء تبدأ حياة دنيا على الأرض فيها متاع وفيها ممات وقد ٱنزلا لتعمير الأرض من عباد الله خلق من بعد خلق، وبطبع إبليس إتخذ ما بقي على أرض من جن بعد ملحمة ممالك سبعة ألذين أخذهم فرار من نزول ملائكة لتكوين عرشه ومقاتلة آدم عليه سلام وأبنائه وسلالة البشرية على الأرض، فأول قضية قتل هي قتل هبيل على يد أخيه قليل بسبب صدقة وقيل بعض منهم بسبب فتاة للزواج وآخرون يقولون لأن خالق أرسل حورية من حريات عين إلى هبيل لشدة إيمانه بالله والزواج بها وأرسل جنية من أهل جن إلى قبيل للزواج بها أيضا فأختلوا وقتل هبيل والله أعلم لكن قصة معروفة لدى جميع.
ثم من بعد آدم يأتي نبي شيث صاحب خمسون صحيفة وفي فترته لخلافة أبيه آدم عليه سلام ظهرت أول قضية زناء على وجه الأرض وهو زنا جماعي ما بين ابناء شيث وابناء قبيل، وبطبع هذا من تخطيطات إبليس و جيشه بعد بناء عرشه على ماء حيث قيل ان عرش إبليس في مثلث برمودة أو مثلث تنين، وقد كثرت في ذلك عهد أنه أصبحت معازف وحفلات نسائية بين أبناء قليل وكذلك إتخذوا عبادة النار.
لكن لم يكفي هذا لإبليس وإنما أراد أن يتخذ ضربة مبرحة للإنسان بني بشر وهي حرب معلنة على بني آدم جميعا لشدة حقده بما أخرجه الله من جنة بسببه وحرمانه من رحمة الله وقد أراد أن يثبت قسمه بعزة مولى ويثبت له ذلك.
وهي أول ملحمة بين إنس وجنس من أكبر جيوش عالم ألتي حدثت في تاريخ بشرية وذلك في عهد صموئيل حاكم أقاليم سبعة ،جيش صموئيل من ناحية ومن ناحية ٱخرى جيش إبليس من جن و الأبناء وقابيل، وقد دامت حرب سنوات حيث كتب الله النصر لصموئيل وعزيمة إبليس وجيشه.
وهذه قصة موجودة عبر مواقع أنترنات وكتب دينية من توراة وإنجيل في سفر صموئيل بعد سفر تثنية و سفر عدد وسفر لاويين وسفر خروج وسفر تكوين ورمزها لبني إسرائيل هي الخمسة ألتي تعرفها من عاداتنا وتقاليد ونظنها أنها على عين وحسد.
من ثم نبي إدريس ألذي ذكر في قرآن كريم ومن بعده سيدنا نوح إلى معجزة طوفان وقد ذكر في سورة نوح في قرآن كريم بعد أن قضي الأمر وهي مرحلة بشرية الٱولى.

في مرحلة بشرية ثانية وهي ما بعد طوفان، من نبي إلى آخر وأبرزها أبو أنبياء سيدنا إبراهيم وقد ذكر في قرآن بصحفه وهي صحف إبراهيم وموسى وهي أربعين صحيفة.
بعد ها عديد انبياء من بينهم سيدنا يعقوب الملقب بإسرائيل ومعه إثنين عشر إبنا من بينهم نبي يوسف وهنا تتفرع مذاهب ياهودية إلى إثنين عشر سبطا يعني إثنين عشر مذهبا ياهوديا.

حيث توجد في اليهودية مجموعة متنوعة من الحركات الدينية، والتي ظهرت معظمها مناليهودية الربانية، والتي تنص على أن الله كشف قوانينه ووصاياهلموسىعلىجبل سيناءفي شكل التوراة المكتوبةوالشفهيةتاريخياً، تم تحدي هذا التأكيد من قبل مجموعات مختلفة مثلالصدوقيينواليهودية الهلنستيةخلال فترة الهيكل الثاني.والقرائيينوالسبتانيين خلال الفترة المبكرة واللاحقة منالعصور الوسطى وبين شرائح الطوائف غير الأرثوذكسية الحديثة. الفروع الحديثة لليهودية مثل اليهودية الإنسانية قد تكونلاألوهية .
اليوم، أكبر الحركات الدينية اليهودية هياليهودية الأرثوذكسية(والتي تضماليهودية الحريديةواليهودية الأرثوذكسية الحديثة)واليهودية المحافظةواليهودية الإصلاحية.
المصادر الرئيسية للاختلاف بين هذه المجموعات هي مقاربتهمللقانون اليهودي، وسلطة التقليد الرباني، وأهميةدولة إسرائيل وتؤكداليهودية الأرثوذكسيةأن التوراةوالشريعة اليهوديةإلهية في الأصل، وأبدية وغير قابلة للتغيير، وأنه ينبغي إتباعها بصرامة. بينما تُعتبراليهودية المحافظةوالإصلاحيةأكثر ليبرالية، حيث تعزز اليهودية المحافظة بشكل عام التفسير الأكثر تقليدية لمتطلبات اليهودية بالمقارنة مع اليهودية الإصلاحية. وموقف الإصلاح المعتاد هو أنه يجب النظر إلى القانون اليهودي على أنه مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة وليس كمجموعة من القيود والواجبات التي يتطلب احترامها من جميع اليهود تاريخياً، فرضت المحاكم الخاصة القانون اليهودي. اليوم هذه المحاكم لا تزال موجودة ولكن ممارسة اليهودية في معظمها طوعيةوالسلطة في المسائل اللاهوتية والقانونية غير مخولة لأي شخص أو لأي منظمة، ولكن في النصوص المقدسة يقوم الحاخامات والدارسين في تفسيرها.


يمتد تاريخ اليهودية لأكثر من 3000 سنة وللديانة اليهودية جذوركدين منظمفيالشرق الأوسطخلالالعصر البرونزيوتعدّ اليهودية واحدة من أقدم الديانات التوحيدية وكان يُشار إلىالعبرانيينوبنو إسرائيلباسم «يهود» وفي كتب لاحقة فيالتناخمثلسفر أستير، استبدل مصطلح اليهود بمصطلح «أبناء إسرائيل» أثرت النصوص والتقاليد والقيم اليهودية بشكل كبير علىالديانات الإبراهيميةفيما بعد، بما في ذلكالمسيحيةوالإسلاموالبهائية وقد أثرت العديد من جوانب اليهودية بشكل مباشر أو غير مباشر.

من ثم المسيحية و نيها عيسى إبن مريم حيث ولد في ناصرة ومعروف بناصري أو نصرايين وهو من نسب نبي داوود عليه سلام وذكر في مسيحية سبعة وعشرون سفر في عهد جديد وهم أول أسفار معروفين بالحواريين كرسائل من بينها رسائل بولس وإنجيل لوقا ومتا ومرقص ويوحنا وقد إنتشرت مسيحية من فلسطين ألتي كانت تسمى ٱرشاليم إلى ٱروبا عبر مسالم تجارية نحو يونان روماني حيث عبادة أصنام وكانت لغة مسيحية قبل ترجمة الأرمية وهي لغة من لغات سريانية وذكر كتاب برهان صدق بعدم تحريف إنجيل مما إشتد نزاع بين مسلمين ومسيحيين وكذالك ياهود حول وراثة نبوة وأصل برهان نبوة مما خرجت نبوة من ياهود الوارثة لها الى مسيحية من ثم تنقلت الى عربية، وعند إتخاذ تعليم كنسية مسيحية ما يسمونها بالمعبودية مقدسة حيث تتكون من منسكة مسيحية والراهب المتنسك والمطراتية وبابوات.
أما مذاهب مسيحية أربعة مذاهب وكل مذهب منها تتفرع الى عديد من فرق مذهبية دينية وهذه مذاهب هي الٱرتودكسية والٱرتودكسية شرقية والكاثولكية والبروتستانت، أما الٱرتودكسية تصنف إلى ثلاثة كنائس وهي كنيسة الأقباط وكنيسة سريان ٱرتودكس وكنيسة الأرمن الٱرتودكس، بينما نرى الٱرتودكسية شرقية إلى ثلاثة أصناف ٱخرى وهي بطرقية الٱرتودكس وبطرقية الروم ٱرتودكس وبطرقية روم ٱرتودكس إسكندرية ، بنسبة إلى الكاثولكية وتنقسم إلى ستة مذاهب وهي الموازنة باللبنان وروم كاثوليك والاتين والسريان كثوليك والأرمن كاثوليك والكلدان كاثوليك وهي ما تسمى عائلة فاتيكان أما البروتستانت ومعروف بالعائلة إنجيلية وهي متكونة من ستة عشر جزئيا وكنيسة محلية ومنها جزء مستورد عبر عالم المسيحية، أما أعيادهم وهي عديدة من بينها عيد دخول مسبح للهيكل وعيد صوم يونان وعيد ظهور صليب مقدس وعيد خميس عهد ووعيد حلول روح القدس و عيد بدء صوم القديسة العذراء مريم وعيد مواد مسيح النوال وعيد رئس سنة هجرية و عيد الفصح وعديد من أعياد ومناسبات مسيحية وكما ينادون بالمسلمين لأننا إسماعليون من نسب إسماعيل نبي إبن سيدنا إبراهيم في إنجيل يوحنا.

ثم يأتي ديننا الإسلام وخاتم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو آخر نبي ومرسلين سيد كون وله أسماء عديد ليس إسمه محمد فقط بل لديه عديد من أسماء ومذكورة في كتاب دلائل خيرات ومن بينهم مثل ياسين وطه وطيب وقيم وجامع ومدثر ومزمل ورسول الملاحم وكليم الله لأن الله يكلم عباده بالقرءن وهو سر وحي قرآن ومذكر وناصر وقدم صدق وعروة وثقى وإمام متقين ومتوكل وكفيل ومقيم سنة ومقدس ووروح القدس وروح القسط والمكتف ومبلغ مخصوص بالعزة ومخصوص بالمجد ومخصوص بالشرف وصاحب سيف وصاحب اللواء وسيد كونين وعديد من أسماء نبي محمد عليه صلاة وسلام ،وينقسم الإسلام إلى مذاهب عديدة وجميعها مرجعها سنة وهي مذهب حنبلي وحنفي ومالكي وشافعي والوهابية والسلفية والصوفية ،ولسوء الحظ عدم تفاهم وعدم إلتزام جعلت فتة بيننا في هذه مذاهب الإسلامية مما إندلعت معركة بين هذه مذاهب وأصبحب حرب مذاهب دينية، أما أعيادنا وهي عيد إضحى وشهر رمضان معظم ومولد نبوي شريف ورأس سنة هجرية وعديد من مناسبات دينية وجميع أديان مؤمنة بالله خالق وكل شخص لديه سنته خاصة وطريقته خاصة لعبادة الله، هذا في مجال الدين وتدين.




محطة الرجل لعلاقته الزوجية

مع أن الإنسان مذاكرا في حياته الخاصة في مسار الحياة ، عابرا ومبادرا بين المجتمع سوى إن كان من ناحية

عاطفية أو من ناحية ٱسرية، واعدا مما تعلمه في حياة سوى إن كان جزئيا أو جماعية مما يجعل لنفسه مسارا كي ينقض عهدا أو تحقيق هدف وهذه وجهة نظر والإختلاف بين الآخرين كمبدأ بين جميع علاقات الشخصية ألتي في بداية لها تهديما وذلك لبناء مجتمع راقيا وأفضل من السابق لكي يضمن له حدا بإعتباره للآخرين بقيود آرائهم ألتي تربح ذاتك وتصنع حياتك خاصة بين المجتمع والأفراد حسب ٱصولها وقواعدها الأساسية داخل منهج الحياة ومع ذلك لا يبقى شيء للأبد بسبب تغييراتهم أو رحيلهم حسب أماكن مقصودة ومراد إليها وما بين مسؤولية والإنجاز وماهو الأنسب والأفضل، وفي مجال الإجتماعي كرأي عام بين مجموعات وهو مبدأ صحيح بين ناس والمجتمع حسب مناطق مختلفة من ناحية الرأي والثقافة الإجتماعية وٱسرية من عادات وتقاليد والشمل وذلك حسب مزاجهم الخاص والمرغوب به أو المطلوب إليه، ومع ذلك نجد تقسيما بين أصناف المجتمع إلى عديد من طبقات سوى إن كانت مادية أو إجتماعية مما نجد طبقات و إختلافات بين الرأي إلى آخر و شيء الوحيد الثابت وهو تغيير بإستمرار فإن وقفت أثناء صعودك ستجعل لنفسك رؤية بين ناس ومجتمعات وتجعل لنفسك نظرية إنسانية إجتماعية.

لهذا نلاحظ طبيعة الإنسان المنحنية لكسب منصبا أو ماهو عليه ،الأفضل والأرقى، وقيادة ومجاورة وطلب وذلك لتحكم في مستقبل من ناحية المادية والٱسرية وإنما تحسب من نقائص والأمور حياة لبناء حياة ٱسرية وخاصة عندما تكون ثنائية بين مرأة والرجل في حياة عاطفية أتي تتصنف إلى مراحل عديدة وخصائص متكرر ،كذالك مخاطر بين علاقات الإجتماعية وعلاقات ثلاثية بين زوجين بسبب صداقة وتقرب شخص دخيل بينهما مما يجعل سرا وخفايا داخل هذا مجتمع، مما يعرف الإنسان بأن مجتمع خطير، وعديد منا لا يفهم حياة وما جعله خالق في خلقه على كون ولا يعرف مهامه خاصة ومطلوب منه وحتى منهجه بسبب إنعدام ثقافة وعدم المعرفة، حتى حياة زوجية لا يعرفها ولذلك أردت أن نتكلم في هذا خصوص من عدة جوانب.


وكثير من تلك الدراسات والدعوات التي تناولت قضايا المرأة المسلمة، سواء تلك الغربية التي تنتقص من قيمة المرأة الشرقية، وتجعل من أختها الغربية أنموذجاً يحتذى، أو تلك الدفاعات التي تردّ بإظهار مثالية الإسلام حيال قضايا المرأة، فتصطدم ببعض التراث الفقهي الذي نحى الأنثى نحو الصف الإنساني الخلفي.


مارأيكم بتأمل الموضوع؟! نستقي الفكرة من نبع التشريع، ثم نستلهم الفهم من التطبيق في عصرالنبوة وماتبعه، مما نقل عبر المصادر الموثقة!يقول ربنا تعالى:

"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"النحل 97 ،

لافرق في الكرامة والجزاء بين ذكر أو أنثى، المعيار الوحيد هو العمل الصالح، فماهي الأعمال الصالحة التي ارتضاها الإسلام للمرأة؟ ربما يكون في استعراض الأمر خلال محطات واقعية أبلغ أثرأ، وأعمق إدركاً.

الرجل أحيانا يأتي مرتجفاً إثر موقف عظيم تعرض له، وهو مقابلة فتاة وتكون بينهما حوار بالعينن قاصدتا أو نظرة مقصودة فيها تعلير روحي بين رجل والمرأة وربما إبتسامات تعبيرا للقبول له أو تعبيرا للإعجاب ويقول مثل نظرة، فإبتسامة، فالسلام، فالكلام، فالموعد لقاء للتعرف على بعضهما حسب منهج خاص من تعبير ومواقف ومزاح وتحابب بين رجل ومرأة.

العديد منا لا يعرف مجال عاطفي أو جانب عاطفي المرأة بسبب سوء سلوك أو سوء تفهم وفهم داخل مجتمع المرأة، فالمرأة هي أساس مجتمع وهي نصف المجتمع وهي نواة حياة من ناحية الخلقية والأخلاقية والدينية والاجتماعية، فالمرأة عاطفة بما قست حياة على رجل ، وقد جعلها سكينة ومودة وٱنس للرجل لبناء علاقات ومجتمعات وٱسرة، وللتفاهم بين مرأة والرجل من ناحية شروط حياة مثالية من حيث إختيارها للرجل مناسب لها وهي مقاييس العيش من ناحية نوعية مهنة إن كانت تناسب حياة لعدم وجود نقائص لبناء ٱسرة والمقر لحمايتها.

هذه تسمى غابة الحياة المبنية بين المرأة والرجل، لذلك تضعف شروطها أيضا من ناحية عادات والتقاليد الٱسرية لإرضاء عائلات بما هو يناسب وهنا تكون ٱسس مبنية على علاقات زوجية مما تجعلها الزوجة ركيزة للحياة وإكتساب ما هو مطلوب.

فأحيانا تتكلم المرأة على علاقاتها عاطفية مع زميلاتها أو صديقاتها وموضوعها العاطفة والحب حسب خصائصها وميزاتها خاصة من جانب العاطفي فتكثر الإبتسامات فيما بينهن مما تمني نفسها النجاح علاقة بينهما.

فالحب مراتب ومراحل وهو شعور مادي ومعنوي وروحي من الوحدة إلى مساندة وتقاسم بين الأبعاد سوى بعد مادي أو إجتماعي أو عاطفي وتعارف بين عالمين وهو عالم رجال وعالم المرأة إلى عالم واحد وهي بناء الأسرة وعلاقات زوجية ، ويشمل ذلك إلى تقارب والتحابب والشمل مما يجعل كلاهما فرصة مفروضة لوضع القواعد علاقة من جانب عاطفي حسب المطلوب وليس تناقض أو خلافات مباشرة وغير مباشرة.

فمبدأ الحب يبدأ بالعين وهو الإعجاب من حيث ملامح وشكل وتصرفات وحركات وطريقة تكلم مما يصبح تركيزا روحيا عبر عقل حيث تكون حوار تعقب للمعرفة، من ثم ينزل إلى صميم القلب مما تباشر الروح وعقل إلى قلب حيث يزداد سرعة قلب وهو حوار عينين روحيا وتخاطب عقليا بتعابير ملامح الوجه إما إعجاب أو الرفض، وحقيقة الأمر أن الرجل إذا نظر جسدا يصبح يحب الروح وكلاهما يجد الحب ما بين الجسد والروح حيث يجد راحته لرؤية فتاة لقلبة كمودة وسكينة محاولا التقرب إليها كذلك المرأة أحيانا تعجب بالرجل محاولة معرفة حياته دنيوية ومحيطه الإجتماعي فالحب مراتب وهي آتي بذكرها:

_المرحلة الٱولى وهو تعلق القلب بالمحبوب وهي مرحلة تسمى نظرية الرؤية والإعجاب وتسمى أيضا العين المعجبة.
_المرحلة ثانية والإرادة وهو أن يميل القلب إلى محبوبه وهي حركة إنسان نحو محبوب.
_المرحلة ثالثة وهي الصباحية يعني إنصباب القلب وميلان القلب المحب لإمتلاكه وإمتلاك قلبها.
_المرحلة الرابعة وهي الغرام وهو الحب اللازم القلب والغريمة يعني ملتزم لصاحبه.
_المرحلة الخامسة وهي المودة وهو سلوك مادي يجسد له محبة وهو صفاء الحب ،حيث يرى صاحبه سوى الحب مما يجعل خرق لنزع مصالح دنيوية ومادية وجسدية بل هو حب صاف.
_المرحلة السادسة الشغف وهو إحاطة الحبيب بقلبه ويجعل لنفسه مهتم في كل شؤون ألتي يخص سوى مرأة أو رجل مما يجعل منع أي شخص دخول عالمهما إلا بإذنه.
_المرحلة السابعة وهو العشق وهو الحب المفرط ألذي يتأثر صاحبه منه وألذي يصل إلى مرحلة المرض والهزال والضعف والسقم من أجل أن يرضى عنه حبيبه.
_المرحلة الثامنة والأخيرة وهي مرحلة خطيرة تسمى متيم يعني يتيم من حبها وهو أعلى مراتب الحب مما يقطع عالم من أحبها ولا يرى سواها وإتخاذ الوحدة مما يرى شريط حياته خاصة وسبب هو الظفر بالحبيب ويمكنه في تلك مرحلة يفتح لنفسه العين الثالثة وعقل الباطن.

إختيار الشاب للفتاته أمر صعب، وذلك ناتجا ما ينظر إلى محيطها الإجتماعي، من ناحية أشخاص ألتي تعرفهم ومن ناحية ٱخرى وهو طريقة تفكير.
فأحيانا وعديد منا يواجه حياة الإجتماعية سوى من ناحية الرجل أو المرأة من عديد من أطراف المشبوهة وتحت ظروف غامظة مما تأدي إلى فشل علاقة، وسبب هو إما دعايات من قبل مبتغظين بحسن إخياره ومدح فتاة لصيقها مما تفضله على الآخرين من حسن سلوكه وهيبته وكريزما ألتي يمتلكها، فتزداد علاقاتها أو علاقاتها بكونها مجرد تعارف بين أطراف، ولكن الحقيقة، العكس ذلك وإنما لدخول طرف ثالث لتخريب علاقة بينهما وذلك بإستعمال طرق مختلفة كونه يقوم بنقل أخبار على شخص محبوب إليها وتطرف بينما بعديد من وسائل، ومن بين هذه وسائل وهي إرسال فتاة ٱخرى إلى شخص محبوب أو شخص إلى حبيته محاولا تكلم معه إن كانت فتاة أو تكلم معه إن كان رجل التعرف وبناء علاقة، فيتبين أنها خيانة بين طرفين فتحدث فتنة بينهما، أو يقوم صديق أو زميل في عمل بطلب علاقة مع محبوب ورغبة للإنضمام إليه عبر شبكة التواصل الإجتماعي ، تزعما للصداقة، وحقيقة الأمر البحث عن علاقاتها خاصة سوى إن كانت محبوبه ألي تضع إعجاب الصور أو ٱخته من ناحية الٱسرية وذلك تعتبر سخرية وغدر بين أصحاب.
إن مطامع ناس كثيرة كلاهما لديه حكاية خاصة حول المجتمع، وأحيانا يكون رؤساء عمل نفسهم يقومون بالإزدواج علاقة بينهما وإستغلال نفوذه العلاقات سرية محرمة.
وهي هذه نوعية بشرية تسمى بالأفاك من ناحية دينية وبالمنهج الإجتماعي يسمى الإنسان النرجسي، وهم أشخاص هدفهم تخريب علاقة بالإفك ودعايات ألتي ليست لها مصدر أصلا، بل مجرد كلمات لا معنى لها، ويقول الله تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا، والإفك في مجتمع مجرد فلسفة من ملاحظات سلبية منطق وغير موجودة أصلا، وإنما حسد ناطق كما يقول الله تعالى ومن شر حاسد إذا حسد ، فحسب هو مقارنة بين إمتيازات الأشخاص مما يترك أثره عبر مشتقات ألفاظ سلبية محاولا تميز عليه وبحث عن الأفضلية من واحب عيوب لا إرادية أو عادية فيخلق مشتقات لفظية ونفخ فيها حتى تتبين وضوحها لجعل منها رواية.
وهدف من ذلك هو حملة تشويه الشخص مراد إليه، وذلك لجعلك ضحية مفتوحة بالأقوال لتشويه صورتك الإجتماعية بمفهوم سلبي ،حتى يلهمك إلى طريق غير طريقك.
وللهؤلاء مراحل عديد من ناحية حملة تشويه ألتي يراد إليه حسب طرق مختلفة من مشتقات والأحداث عبر تزامن وبواسطة قاموسهم خاص وهو قاموس الألفاظ سلبية، ومن بينها نذكرها:

_المرحة الٱولى:
وألتي تتضمن بعنصر حقيقي مما يعتمد على إتباع خطواته لمعرفة أهداف مصالحك ومكاسبك والصفة المهنية والمادية وحتى مقر السكن، كذلك معرفة مجتمعك وبحث عن أشخاص معدية لك.

_المرحلة ثانية:
وتسمى بالتلميح وذلك إعطاء صورة عنك ألتي لا تعجبه كالنقد، الإستفزاز.

_المرحلة ثالثة:
وهي التشكيك وذلك تشكيك بين الأطراف الإجتماعية محيطة بك تزعما لأنه لديه معلومات عنك وٱمور موثوقة من مصدر أحد أتراف الإجتماعية.

_المرحلة رابعة:
وتسمى بالتصريح وهي تركيب الأحداث مع عنصر وهمي بالمفهوم واضح ثم تشويه وتمديد حسب وجهة نظر ألتي يذكرها بين الأتراف.

_المرحلة خامسة:
وهي النميمة ومعروفة لدينا بين الأتراف داخل محيط الإجتماعي ودائرة المجتمع

ويقول الله تعالى:

إن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ


وفي آية ٱخرى قال الله تعالى:

ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا


صدق الله عظيم










زهرة الحياة

في علم كوني نجد زهرة حياة، وهي أساس حياة ما بين الرجل والمرأة للسلالة بشرية والإنسانية ومن زهرة حياة تتكون شجرة حياة ثم إلى مجتمع والكون ، وسر هذا الكون هي زهرة الحياة.
وبما أن الإنسان عنصر أرضي كوني مما جعله الله ميزة خاصة لحكمه وأحكامه، حيث نجد المرأة هي ألتي تحمل زهرة حياة وهو جسدين وروحين في جسد واحد لتكوين زهرة حياة وهو الجنين، وقد خلقه الله من ماء مهين وهو الحيوان المنوي ألتي تصب في أرحام الٱمهات من رجل حيث تحتوي الفسقة منوية الواحد على مئة مليون حيوان منوي، ولا يصح فيها إلا حيوان واحد، وطوله 52/100 مم ،حيث يتجد إلى بيضة الٱم في جدار الرحم لتصبح توتية بعدة إنقسامات وهذه توتية بيضة الٱم هي زهرة حياة، ثم تتجه بويضة إلى بطن الٱم حيث جهازها خاص لتكوين جنين.

وقد قال الله تعالى في آيته الكريمة


أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ (20)فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ(21)إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ(22)فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ


فالمرأة معجزة من الله ولا يعلم سره إلا الله هي أساس التربية وهي ألتي تنجب خلق من بعد خلق.



العين الثالثة


الحلم أو الرؤية هي طريقة تواصل مابين مستقبل والحاضروالماضي، فمعظم ناس لا أعلم ماهي الأحلام وكيف تكون والإختلاف كبير بين مفسرين علماء النفس ومما يقولون من ناحية كوجهة نظر وهي ناتجة عن الفعل وردة الفعل وهي تقلبات نفسية وإضترابات نفسية.
لذلك أغلبهم لا يعتقدون بالقوى الخارقة من العالم الٱخرى، كما يعتقودون أنها رسالة مما تسمى بالرؤية ومن هنا يكون نبع الإيمان بالمعتقدات وهو الوعي الكوني ما يسمى بالطاقة الإنساني الروحية، ومن أجل فهم الواقع لتطوير الحفلات الروحية والجسدية بواسطة الوعي الكوني وهو صيام لتقوية الروحية بالطاقة القمرية الكوني وتكون نتيجة إرتباطنا بالعالم الروحي أكثر من عالم الفيزيائي مما تصبح النفس ضعيبة والروح قوية.
وأيضا بالعين ثالثة تصبح متجهزا لرؤية العالم الٱخرى وهي رؤية بالعقل ودخول إلى عالم الكوني الروحي وليس صيام الروحي الديني ألذي يقوي العين ثالثة فقط، كذالك اللون بنفسجي يقوي ويوضح عملية الرؤية خاصة المطلوب هو قلة كلام وتركيز في ٱمور خاصة من ناحية بعد روحي كمرجع عقلي ذاتي وهي من خصائص العقل إنسان أو طريقة لكشف نفسي من حيث الإعتاقادات وأهدافة مبرمجة تدريجيا حيث يقوم بالنظر وتنظيمها حسب مطلوب وحسب مخططاته.
ولفهم هندسة الكونية أبعد ما يمكن يلزمنا معرفة الهندسة مقدسة العين ثالثة وهي الكشف عن زهرة حياة ٱخرى مخفية وألتي يمكن أن تكون عالم من عوالم أو زهرة كونية علوية ألتي بإعتبارها عقل الكوني وهو ما يسمى الوعي محدود.
من بين علامات العين الثالثة إلى خمسة مراحل أساسية وهي:

_ المرحلة الاولى: إرتفاع نسبة الحوادث شعور مالا يشعره الآخرين مما تصبح لديك رؤية خاصة وهي رؤية مواقف وأشخاص على حقيقتهم ومعرفة نواياهم ومما يقصدون برغم عدم نطقهم وشعور بمعاني إن كانت طيبة أو سيئة.
_ المرحلة ثانية: وهي أخذ معلومات من أول جديد وبحث وتجديد ذاتي وكسب نفسي وإسترجاعها مما تكون لديك القناعة خاصة ألتي تجعلك أبحث عن معلومة بنفسك.
_ المرحلة ثالثة: وهو أن اؤمن بشريط حياتك وأن الٱمور ألتي حدثت لك ليس بصدفة وإنما مقدرة بالقدر وعندها تكون لديك الرؤية بوضوح من تجاري القاسية وترى عثراتك وفشلك وإخفاقاتك وهي خط ذكريات لوصول إلى نقطة وهي مرحلة معينة لكشف حقيقة والحقائق مما تكون إليك رسائل وإشارات تصبح تدركها بواسطة خاصياتك وكذلك إعادة نظر وتفكير نسبي.
_ المرحلة الرابعة: وهي مرحلة إعادة تجديد وتخطيط ووإعادة التفكير مما يلزم إلى مرحلة الإنفراد ذاتي وهي وقت الوحدة وإعادة ضبط الٱمور.
_ المرحلة الخامسة: وهي مرحلة إستعمال طاقة أصلية ذاتية وخاصيتك الأساسية مما يصبح لديك تنظيم خاص وإتخاذ قرارات لازمة وإلتزام بعدة ٱمور.

الصحوة الروحية الأساسية

الصحوة روحية هي تعامل مع نفسك، مما تفهم نفسك، وتتغير نفسك، و تتجدد ذاتيتك بالكامل، مما تجعل لنفسك شخص آخر من جديد، وتكون أكثر تفتحا بأقصى ما يمكن، وذلك بعد إنكسار أو بعد صدمة سوى إن كانت صدمة خسارة، أو صدمة ظلم، أو صدمة خذلان.
مما تكون أكثر تقبلا للناس والمجتمع ماهو أفضل وأكثر تعاطفا إتجاه الآخرين، كما تكون لديك معرفة الحقيقة للحياة، وترك الإهتمام بالمجتمع في إتجاه الآخرين وماهو الجديد داخل المجتمع من ثقافات وديانات وغيرها مع أكثر إهتمام بالنفس وأكثر تركيز.
كما يصبح لديك تواضعا وأكثر وعيا من آخرين، حيث تكون جذور متعمقة بعد سماع صوت نفسه داخلي، وداعما لكل شخص داخل مختلف مجتمعات وإنما بحث عن مجتمع أفضل من أعلى مراتبه مع تقبل حياة وحساسية وإحتفاظ بصفاتك وقراءة أفكار الآخرين وإنتقال البحث عن أشخاص حضاريين، أكثر حضارة عبر مختلف مناطق ذو صفة علمية والمعرفة مما يجعلك ترى نفسك أكثر تقدما على مجتمع نفسه من ناحية فكرية والإنسانية ودبلوماسيا إجتماعيا وثقافيا.

كاتب و الباحث
محمد فتح الله










Nov. 10, 2022, 2:08 p.m. 0 Report Embed Follow story
0
The End

Meet the author

Comment something

Post!
No comments yet. Be the first to say something!
~